اليونيفيل تواصل تنفيذ مهمتها

الأمين العام أنطونيو غوتيريش (في الوسط إلى اليسار) ونائب الأمين العام لشؤون عمليات السلام في الأمم المتحدة جان-بيير لاكروا (في أقصى اليمين)، يلتقيان برودولف هيكل (في الوسط إلى اليمين)، قائد القوات المسلحة اللبنانية، خلال زيارتهما إلى لبنان.
الأمين العام أنطونيو غوتيريش (في الوسط إلى اليسار) ونائب الأمين العام لشؤون عمليات السلام في الأمم المتحدة جان-بيير لاكروا (في أقصى اليمين)، يلتقيان برودولف هيكل (في الوسط إلى اليمين)، قائد القوات المسلحة اللبنانية، خلال زيارتهما إلى لبنان.

وأشاد الأمين العام بشجاعة حفظة سلام الـيونيفيل، وأشار إلى إصابة ثلاثة من حفظة السلام الغانيين بجراح، أحدهم بإصابات بالغة، يوم الجمعة وسط تبادل كثيف لإطلاق النار.

وقد زارهم الأمين العام اليوم في المستشفى، وتمنى لهم الشفاء الكامل والعاجل.

وأكد أن الهجمات على حفظة السلام ومواقعهم غير مقبولة على الإطلاق ويجب أن تتوقف. وقال إن تلك الهجمات تنتهك القانون الدولي، وقد تصل إلى جرائم الحرب.

حماية المدنيين وحصر السلاح بيد الدولة

وشدد غوتيريش على ضرورة احترام المدنيين وحمايتهم في جميع الأوقات، وتجنيب تعريض البنية التحتية المدنية للخطر.

وأكد ضرورة احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه وقال: "يجب أن تكون للدولة سيطرة كاملة على الأسلحة بأنحاء الأراضي اللبنانية. هذا ركن أساسي لقـرار مجلس الأمن رقم 1701، وشرط لا غنى عنه للأمن الدائم على جانبي الخط الأزرق".

ووصف قرار الحكومة اللبنانية في آب/أغسطس بحصر السلاح بيد الدولة بأنه تاريخي. وأكد مواصلة الدعم لجهود تعزيز القوات المسلحة اللبنانية والأجهزة الأمنية الأخرى التابعة للدولة.

ولكنه قال إن الرؤية التي يتضمنها القرار 1701 لا يمكن للجيش وحده أن يحققها، ولكنها تتطلب جهدا حكوميا شاملا لمعالجة الواقع الراسخ للأسلحة غير التابعة للدولة، ومداواة المظالم والانقسامات.

وقال إن ذلك لابد وأن يشمل كل مجتمع في لبنان، "من المسيحيين والدروز والشيعة والسنة وغيرهم".

كما أكد حتمية احترام حزب الله لقرار الحكومة بحصر السلاح، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومنها القرار 1701، وحتمية أن تحترم إسرائيل سيادة لبنان وسلامة أراضيه. وشدد على ضرورة إنهاء الحرب.

رسالة إلى المجتمع الدولي

أنهى الأمين العام أنطونيو غوتيريش كلمته في المؤتمر الصحفي برسالة للمجتمع الدولي دعاه فيها إلى تمكين الدولة اللبنانية وقواتها المسلحة، والاستجابة بسخاء للنداء الإنساني الذي أطلق في بيروت أمس لتوفير الموارد اللازمة للحكومة اللبنانية لدعم السكان المتضررين.

وقال: "إن شعب لبنان، وأيضا إسرائيل وكل الشعوب بأنحاء المنطقة، يستحقون أن يعيشوا بدون خوف، وأن يربوا أبناءهم بدون أصوات صفارات الإنذار ودوي القصف، وأن يعودوا إلى منازلهم بدون أن يتساءلوا متى سيُضطرون إلى الفرار مرة أخرى".

وأضاف أن فريق الأمم المتحدة على الأرض يفعل كل ما يمكن لدعم الشعب اللبناني ومؤسساته، "معا لن ندخر أي جهد في السعي إلى تحقيق مستقبل سلمي يستحقه بجدارة لبنان وهذه المنطقة".

António Guterres visits a Ghanaian peacekeeper laying in hospital bed
UN Secretary-General António Guterres visits a Ghanaian peacekeeper in hospital serving with the UNIFIL mission who was injured after coming under fire during the renewed conflict in southern Lebanon. UNIFIL/Haidar Fahs