اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة 2020

banner
العنوان
اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة 2020
تاريخ الحدث
29 أيار/مايو 2020
الوقت
All day
الموقع
Global

حددت الجمعية العامة في قرارها رقم 57/129 ان 29 أيار/مايو هو اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة. وهو التاريخ الذي بدأت فيه أول بعثة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة عام 1948 باسم "هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة"، أو UNTSO التي بدأت عملياتها في الشرق الأوسط. في هذا اليوم، نثني على الاحتراف والتفاني والشجاعة لجميع الرجال والنساء العاملين في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، ونكرم ذكرى أولئك الذين فقدوا حياتهم في سبيل السلام

حددت الجمعية العامة في قرارها رقم 57/129 ان 29 أيار/مايو هو اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة. وهو التاريخ الذي بدأت فيه أول بعثة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة عام 1948 باسم "هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة"، أو UNTSO التي بدأت عملياتها في الشرق الأوسط. في هذا اليوم، نثني على الاحتراف والتفاني والشجاعة لجميع الرجال والنساء العاملين في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، ونكرم ذكرى أولئك الذين فقدوا حياتهم في سبيل السلام

بما أن هذا العام يصادف الذكرى السنوية العشرين لاعتماد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 1325 بشأن المرأة والسلام والأمن (UNSCR1325) ، فإن موضوع يوم حفظة السلام 2020 هو "النساء في حفظ السلام - مفتاح السلام". إن حفظة السلام من النساء ضروريات لتعزيز السلام المستدام والمساعدة في تحسين الأداء العام لحفظ السلام.performance.

موضوع عام 2020: "المرأة في عمليات حفظ السلام: مفتاح للسلام"

يتيح اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة، الذي يُحتفل به في 29 أيار/مايو، فرصة للإشادة بالمساهمة القيّمة التي يقدمها الأفراد النظاميون والمدنيون في عمل المنظمة وتكريم أكثر من 3900 فرد من أفراد حفظة السلام الذين فقدوا أرواحهم وهم يعملون تحت راية الأمم المتحدة منذ عام 1948، بما فيهم 102 قضوا في العام الماضي.

وفي هذا العام، أصبحت التحديات والتهديدات التي يواجهها حفظة السلام أكبر من أي وقت مضى حيث أنهم، مثل سائر الناس في جميع أنحاء العالم، يواجهون جائحة كوفيد-19، وبالإضافة إلى ذلك يدعمون سكان البلدان التي يقيمون فيها ويحمونهم. فهم يواصلون عملياتهم بأفضل ما لديهم من قدرات ويدعمون الحكومات والسكان المحليين على الرغم من خطر كوفيد-19.

موضوع اليوم الدولي هذا العام هو "المرأة في عمليات حفظ السلام: مفتاح للسلام"، وقد اختير هذا الموضوع للاحتفال بالذكرى السنوية العشرين منذ اعتماد قرار مجلس الأمن 1325 بشأن المرأة والسلام والأمن

خلال قرار مجلس الأمن 1325، والقرارات اللاحقة، وكذلك إعلان الالتزامات المشتركة* (في إطار مبادرة العمل من أجل حفظ السلام)، دعت الأمم المتحدة إلى توسيع دور المرأة ومساهمتها في عملياتها، بما في ذلك عمليات حفظة السلام النظاميين.

تقدم النساء العاملات في حفظ السلام مساهمات لا تقدر بثمن في هذا المجال. فهن يساعدن على تحسين الأداء العام لعمليات حفظ السلام، وبإمكانهن الوصول إلى المجتمعات المحلية بشكل أكبر، وخاصة الوصول إلى النساء، وبالتالي يساهمن في تعزيز حقوق الإنسان وحماية المدنيين. ويشجعن أيضا المرأة على أن تصبح عنصرًا فعالًا في عمليات السلام والعمليات السياسية؛ فعندما تشارك النساء من خلفيات متنوعة في مفاوضات السلام، تزداد جودة اتفاقيات السلام واستمراريتها وعندما تكون النساء من بين الموقعين على اتفاقيات السلام، يزداد احتمال تنفيذ هذه الاتفاقيات، مما يساعد، حسب البحوث، على تحقيق السلام والازدهار المستدامين.

تم تأسيس أول بعثة من بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في 29 مايو 1948، عندما أذِن مجلس الأمن بنشر عدد قليل من مراقبي الأمم المتحدة العسكريين في الشرق الأوسط لتشكيل هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة المكلفة بمراقبة اتفاق الهدنة بين إسرائيل وجيرانها العرب.

ومنذ ذلك الحين، شارك أكثر من مليون امرأة ورجل في 72 عملية لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة، مما أثّر بشكل مباشر على حياة الملايين من الناس وإنقاذ عدد لا يحصى من الأرواح. واليوم، تَنشر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أكثر من 95 ألف فرد من الأفراد العسكريين والشرطة والمدنيين في 13 عملية.

وفي إطار الاحتفال باليوم الدولي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، سيضع الأمين العام إكليلًا من الزهور تكريمًا لجميع أفراد حفظ السلام الذين جادوا بأرواحهم أثناء خدمتهم تحت راية الأمم المتحدة على مدى العقود السبعة الماضية. وسيُقام احتفال افتراضي تُمنح خلاله ميدالية داغ همرشولد لأفراد قوات حفظ السلام الذين توفوا في عام 2019. كما سيتم تقديم الجائزة السنوية لدعاة المساواة الجنسانية للفائز بهذه الجائزة من بين حفظة السلام أثناء حفل افتراضي.